مبادئ الجمعية الإسلامية

1- الفكر الإسلامي الوسطي العلمي الموضوعي المعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة
وسطي عدالة واعتدال من غير إفراط أو تفريط ، لقوله تعالى :
(( وكذلك جعلناكم أمة وسطاً ))(1) وقوله : (( وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى ))(2) .
علمي وفق مناهج البحث العلمي دون تعصب أو غلو ، لقوله تعالى :
(( ولا تقف ما ليس لك به علم ، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ))(3)
موضوعي يطلب الحق أينما كان وعند من كان ، لقوله تعالى : (( اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ))(4) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( الكلمة الحكمة ضالة المسلم فحيث وجدها فهو أحق بها )(5) .
معتمداً على الكتاب الكريم والسنة النبوية الصحيحة ، لقوله تعالى : (( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ))(6).

2- العقيدة المعتمدة على محكم القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة .
العقيدة تشمل الألوهيات والنبوات والسمعيات ، والمحكم من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة هو الجامع بين كل الفرق الإسلامية . وأركان الإسلام هي أساس الوحدة بين المسلمين . ونجمع في فهم المتشابه من نصوص القرآن
الكريم والسنة النبوية بين النقل والعقل ، وأرجح المذاهب فيها عندنا مذهب
الإمام الأشعري ، دون أن نجعل الاختلاف خلافاً مسبباً للتقاطع والتدابر والافتراق . والمذموم عندنا ليس تعدد الفهوم ولكنه الاختلاف في الدين ، والأمر بعد ذلك لله فهو الذي يحكم بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون ، على ألا تصرفنا الفهوم المتعددة عن تحقيق قوله تعالى : (( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين . لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ))(7) وقوله سبحانه : (( قل الله أعبد مخلصاً له ديني ))(8) .

3- المذاهب الفقهية الأربعة هي المرجع الفقهي وباب الاجتهاد مفتوح لأهله .
أخذنا بالمذاهب الفقهية الأربعة لصحة منهجهم وتمحيص أدلتهم وتحقيق أقوالهم ، وباب الاجتهاد مفتوح إلى قيام الساعة لمن توفرت فيه المعارف التي تعينه عليه للترجيح بين الأقوال والحكم في مستجدات المسائل .

4- تزكية النفس بالتحلي بالخلق الحسن والتخلي عن الخلق السيئ . وذلك عملاً بقوله تعالى :(( قد أفلح من زكاها . وقد خاب من دساها ))(9) دون ادعاء بحصولها لقوله سبحانه :(( فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى ))(10) ، والتقوى تتعلق بالظاهر والباطن ولا يطلع على الباطن وما في الصدور إلا الله تعالى .

5- تربية المسلم الرباني المحب لله ولرسوله وللمؤمنين فدعوة النبيين لأتباعهم : (( كونوا ربانيين ))(11) ومحبة الله لا تتحقق إلا بمحبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث يقول تعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ))(12) ومحبة المؤمنين جميعاً واجبة بقوله سبحانه : (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ))(13) .

6- تأليف القلوب بين المسلمين لا تتحقق قوة ولا نصر ولا عزه للإسلام والمسلمين من غير تآلف قلوب المسلمين لقوله تعالى : (( هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين . وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألفّ بينهم إنه عزيز حكيم ))(14) .

7- احترام العلماء وتوقيرهم
لقوله تعالى : (( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين
لا يعلمون ))(15) وقوله سبحانه : (( يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ))(16) وقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : ( ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا قدره )(17) . دون أن ندعي العصمة لهم ، ونتأسى بالعاملين المتقين منهم ونناصحهم فيما نراه مخالفاً للحكم .

8- الحوار البناء بين أتباع الفرق والمذاهب والأديان والأفكار لقوله تعالى : (( وجادلهم بالتي هي أحسن ))(18) وقوله : (( قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما كنتم تعملون ))(19) .

9- التعاون مع المؤسسات الرسمية فالجمعية تعمل من خلال النظام الذي يحكم المملكة وتتعاون مع المؤسسات الرسمية لما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين .

10- التعاون مع مؤسسات العمل الوطني لأن الهدف هو مصلحة الإسلام والمسلمين ومصلحة الوطن والمواطنين .


(1) سورة البقرة : 143
(2) سورة الأنعام : 152
(3) سورة الإسراء : 36
(4) سورة الأحزاب : 70-71
(5) رواه الترمذي وأبن ماجة وفي بعض رواته ضعف
(6) سورة الأحزاب : 71
(7) سورة الأنعام : 162-163
(8) سورة الزمر : 14
(9) سورة الشمس : 9-10
(10) سورة النجم : 32
(11) سورة آل عمران : 79
(12) سورة آل عمران : 31
(13) سورة الحشر :10
(14) سورة الأنفال : 62
(15) سورة الزمر : 9
(16) سورة المجادلة : 11
(17) رواه أحمد
(18) سورة النحل : 125
(19) سورة سبأ : 25